الماسونية تهدف إلى نقل الأخلاق والقيم ، و تعلم الخدمة المتبادلة لأعضائها
بدلاً من المحاضرات أو الخطابات، ترشد الماسونية أعضاءها لأداء الدرجات الاحتفالية ، ولكل منها تعاليمها ورموزها ومهمتها
موقع شامل يقدّم لزوّاره مجموعة غنيّة من المعلومات المفيدة والموثوقة، مدعومة بوثائق قيّمة وأفلام مصوّرة توثّق أبرز الأحداث والمواضيع. يهدف الموقع إلى أن يكون مرجعًا متكاملاً للباحثين والمهتمّين، حيث يجمع بين المعلومة المكتوبة والدليل المصوّر بأسلوب مبسّط وسهل الوصول.
الماسونية تهدف إلى نقل الأخلاق والقيم ، و تعلم الخدمة المتبادلة لأعضائها
بدلاً من المحاضرات أو الخطابات، ترشد الماسونية أعضاءها لأداء الدرجات الاحتفالية ، ولكل منها تعاليمها ورموزها ومهمتها
البدايات: أول المحافل الماسونية (1861 – أوائل القرن العشرين)
تعود جذور الماسونية في لبنان إلى عام 1861، عندما تم تأسيس أول محفل ماسوني معترف به رسميًا، وهو محفل فلسطين رقم 415، في بيروت تحت إشراف المحفل الكبير لاسكتلندا. كان هذا المحفل يعقد اجتماعاته باللغة الفرنسية، مما يعكس التأثيرات الثقافية السائدة في تلك الحقبة.
”شارع المحفل“ هو أحد الشواهد على التواجد الماسوني في بوابة الجنوب، صيدا. وقد أخذ الشارع هذا الاسم، لتواجد محفل ماسوني في أحد أبنيته، منذ سنوات تقارب المئة.
في صيدا أيضاً كان هناك محفل شهير، في المكان عينه الذي أصبح صالة سينما ”أمبير“ في ما بعد، كما كان هناك محفل ماسوني في المبنى الذي يضم سينما ”شهرزاد“، ولم يكن الأمر بتلك السرّية التي نعرفها اليوم عند ”البنّائين الأحرار“، بل كان لهؤلاء نشاطات، يحضرها ”علية القوم“، وتلقى فيها الخطابات الرنّانة.
من أبرز المواقع الماسونية المعروفة تاريخياً في لبنان هي محافل "شرق كنعان" في بيروت، "المرج" في مرجعيون، و"فخر الدين...